
الحرية
للطب النفسي وعلاج الإدمان
الحرية هو منظومة رعاية متخصصة تساعد الأفراد والأسر على بدء طريق التعافي بخطوات واضحة، في بيئة محترمة وسرّية، وبخطة رعاية واقعية تعتمد على التقييم وتحديد الاحتياج. نخدم جميع محافظات مصر، دول الخليج، الشرق الاوسط و جميع دول العالم.
القيادة الطبية د. إيهاب الخراط
في مركز الحرية للطب النفسي وعلاج الإدمان، نؤمن أن التعافي ليس “حدثًا” بل مسارًا يبدأ بالاستقرار ثم التأهيل ثم الاستمرارية. لذلك صممنا برامجنا لتكون واضحة، منظمة، ومحترمة لخصوصية الإنسان وكرامته. نعمل على مساعدة المريض على فهم نفسه وبناء أدوات واقعية للتعامل مع الضغوط ومحفزات الانتكاس، مع إشراك الأسرة بشكل منظم عندما يكون ذلك مناسبًا.
يرتكز الإطار العام للبرامج داخل مركز الحرية على إشراف طبي وخبرة طويلة في مجال علاج الإدمان ورعاية التعافي. ويأتي د. إيهاب الخراط في صميم هذا الدور القيادي، من خلال المساهمة في وضع معايير المسار العلاجي، وتطوير منهجية العمل، ودعم بناء الفرق المهنية التي تقدم الرعاية. هدف هذا الإشراف هو أن تكون الرعاية “منظمة وواضحة”، وأن تكون الخطوة التالية محددة لكل حالة حسب التقييم والاحتياج.
من نحن
فريق خبراء متعدد التخصصات
أثرنا أكثر من 1600+ حالة
نستقبل الحالات من جميع المحافظات داخل مصر. وبفضل منظومة عمل تضم أكثر من 70+ منشأة متخصصة، يمكننا التنسيق لتقديم الخدمة حسب التقييم وتوفر البرنامج، مع مراعاة الخصوصية وسهولة الوصول. المواعيد تكون بالاتفاق لأن لدينا أكثر من موقع، كما ننسّق لطلبات دول الخليج وفق التقييم وتوفر الخدمة.
يعتمد مركز الحرية على فريق متخصص يعمل بتكامل لتقديم رعاية متوازنة تشمل الجوانب الطبية والنفسية والسلوكية. يضم الفريق خبرات متعددة (بحسب الاحتياج والتوفر) مثل الإشراف الطبي، الدعم النفسي، الإرشاد السلوكي، والمتابعة المنظمة. هذا التكامل يساعد على تحويل التعافي من “قرار” إلى “خطة يومية” قابلة للتنفيذ والاستمرار، مع التركيز على الاستقرار، بناء المهارات، وإدارة الضغوط.
منهج مركز الحرية مسار واضح خطوة بخطوة
نخدم مصر كلها وأكثر من 70+ منشأة ضمن منظومة مركز الحرية
نهتم بتفاصيل تصنع فرقًا كبيرًا في تجربة المريض، خصوصًا في مراحل الاستقرار. لذلك نركز على وجود فريق طبي ومتابعة منتظمة حسب الاحتياج، مع اهتمام بالنظافة والراحة والتنظيم، لأن البيئة تؤثر مباشرة على الاستقرار والالتزام بالخطة. هدفنا هو أن يبدأ المريض رحلته في مكان يضمن الخصوصية والاحترام ويوفر إطارًا واضحًا للرعاية.
نبدأ عادةً بتواصل سري وتقييم أولي لتحديد احتياج الحالة والخطوة التالية. عند الحاجة، تكون البداية بمرحلة الاستقرار وسحب السموم تحت إشراف طبي، مع متابعة دورية تساعد على فهم الوضع وتحديد المسار الأنسب.
على مدار عملنا، قدّم مركز الحرية الرعاية والدعم لأكثر من 1600+ حالة ضمن مسارات علاجية مختلفة تشمل الاستقرار، التأهيل، والمتابعة. نؤكد أن النتائج تختلف من حالة لأخرى حسب عوامل متعددة مثل التقييم، الالتزام بالخطة، والظروف المحيطة؛ لذلك نركز دائمًا على خطة واقعية واستمرارية بعد البرنامج بدل الوعود أو الضمانات.
بيئة محترمة + متابعة طبية دورية
السرية والخصوصية أولًا، الكرامة والاحترام دائمًا، خطة واضحة بدل الوعود، تعاون منظم مع الأسرة، واستمرارية رعاية بعد البرنامج. نلتزم بأن تكون الرسالة والممارسة واحدة: مساعدة عملية بخطوات واقعية.
قيمنا
بعد الاستقرار تأتي مرحلة الإعداد، حيث نركز على بناء الاتزان النفسي وتفكيك الأفكار غير الواقعية المرتبطة بالتعاطي، مع توفير بيئة صحية تساعد المريض على التعبير عن نقاط الضعف والضغوط دون تجاوز حدوده. ثم تبدأ مرحلة التطوير، وفيها يعمل المريض على فهم ذاته وتطوير طريقة التفكير، واكتساب مهارات يومية للتعامل مع التحديات والضغوط، وبناء بدائل واقعية للعادات والدوائر الضارة.
لاحقًا ننتقل إلى مرحلة رؤية المستقبل، لمساعدة المريض على وضع أهداف واقعية وخطة حياة قابلة للتنفيذ. وفي جميع المراحل، نركز على دعم الأسرة وتوعيتها لتقليل المحفزات غير المقصودة، ثم نضع خطة متابعة ومنع انتكاس لدعم الاستمرارية بعد انتهاء البرنامج.