برنامج الإقامة الداخلية لعلاج الإدمان في مصر مركز الحرية
الإقامة الداخلية مناسبة لمن يحتاج بيئة علاجية منظمة بعيدًا عن محفزات التعاطي، مع خطة رعاية واضحة ودعم مستمر. نركز على السرية والاحترام، ومساعدة المريض على بناء أدوات واقعية للحياة بعد العلاج.
ماذا يقدّم البرنامج؟
يناسب برنامج الإقامة الداخلية الحالات التي تحتاج إلى ابتعاد مؤقت عن الضغوط ومحفزات الانتكاس، أو التي تتطلب روتينًا علاجيًا يوميًا منظمًا ودعمًا أكثر كثافة. بعد تقييم سري، نوضح إن كانت الإقامة الداخلية هي الخيار الأنسب، أو إذا كان المسار الخارجي أو المتابعة يكفيان للحالة.
لمن يناسب برنامج الإقامة الداخلية؟
داخل برنامج الإقامة الداخلية، يحصل المريض على بيئة علاجية منظمة تُسهّل الاستقرار وبناء عادات جديدة. يعتمد البرنامج على خطة رعاية تُراجع باستمرار حسب التقدّم، وتشمل الدعم النفسي والسلوكي، وتنظيم اليوم، وتعلم مهارات التعامل مع الضغوط ومحفزات الانتكاس، مع إشراك الأسرة عند الحاجة لضمان استمرارية التحسّن بعد انتهاء الإقامة.
ماذا بعد الإقامة الداخلية؟
دور الأسرة في نجاح الإقامة الداخلية
كيف تسير الإقامة الداخلية خطوة بخطوة؟
الخصوصية والمواعيد والتنظيم
الأسرة عنصر مؤثر في استمرارية التعافي. لذلك نوفّر توجيهًا عمليًا للأسرة يساعد على تقليل المحفزات غير المقصودة، وتحسين أسلوب التواصل، ووضع حدود صحية داخل المنزل، حتى لا تعود الضغوط القديمة وتربك المسار بعد انتهاء الإقامة.
الهدف ليس فقط إتمام الإقامة، بل الحفاظ على التقدم بعد العودة للحياة اليومية. لذلك نضع خطة متابعة ومنع انتكاس حسب احتياج الحالة، مع نقاط مراجعة واضحة ودعم مستمر يساعد على الاستمرارية والتطوير الذاتي.
تبدأ الرحلة عادةً بتقييم سري لتحديد احتياج الحالة. عند الحاجة، تكون البداية بمرحلة الاستقرار وسحب السموم تحت إشراف طبي، مع تكوين صورة شاملة عن الحالة تساعد على اختيار المسار الأنسب.
نحافظ على سرية التواصل والبيانات. المواعيد تكون بالاتفاق لأن لدينا أكثر من موقع داخل مصر، ويتم التنسيق وفق التقييم وتوافر البرنامج. نستقبل حالات من جميع المحافظات، ويمكن التنسيق لطلبات دول الخليج.
بعد ذلك تأتي مرحلة الإعداد، وهي مرحلة تهدف إلى دعم الاستقرار النفسي وتفكيك الأفكار غير الواقعية المرتبطة بالتعاطي، مع بناء مساحة آمنة للحوار وفهم نقاط الضعف والضغوط دون تجاوز حدود المريض. في هذه المرحلة يتم إعداد تقييم علاجي يساعد على تحديد الأولويات وما يجب العمل عليه بوضوح.
ثم تبدأ مرحلة التطوير، حيث يعمل المريض على فهم ذاته بشكل أعمق وتحسين طريقة التفكير والتعامل مع المشكلات الشخصية والسلوكية، وتبنّي مهارات جديدة للعيش وفق مبادئ وحدود واضحة. هنا نركز على بناء أدوات واقعية تساعده على الاستمرار بعد العودة للحياة اليومية.
بالتوازي، نعمل على تقليل تأثير “الدوائر والعادات الضارة” عبر خطة عملية لتغيير الروتين، وإعادة بناء بيئة أكثر أمانًا، وتعلّم طرق التعامل مع المحفزات. ثم ننتقل إلى مرحلة رؤية المستقبل، حيث نساعد المريض على وضع أهداف واقعية وخطة حياة قابلة للتنفيذ مع خطوات واضحة.

